وجوه ديما رعد المفجوعة والمتجرّئة هل هي دائمًا “في الصفّ”؟
معرض ديما رعد faces in a row في “غاليري كاف”، الأشرفيّة، وجوهٌ تلو وجوهٍ، هل تلتئم نظراتها وصرخاتها المرئيّة والمحجوبة، المسموعة والمكبوتة، في بحثها المضني والمتعب والمرهق عن مراياهها المتشظّية، حيثما كان، في خضمّ ما تعانيه وتعيشه من تمزّقات وشروخ؟